البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٤٦ الصفحه ٣٥١ : . ولمّا وصل عسكر الإسلام إلى فارس عرّس العسكر بمكانها وأقام به حتى
افتتحت اصطخر وجميع كورها ، فتبرك
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ١٧٤ :
التسريح ، فما كان عنده خبر حتى وصل إليه من جاز به (٤) إلى الأندلس وحبسه في حصن جنجالة. ولما حمل إلى ذلك
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٣١١ : بمائة ألف درهم
، ووصل كل رجل معي بخمسة آلاف درهم وأجرى علينا حتى وصلنا إلى الري ، فوصلنا إلى
سرّ من رأى
الصفحه ٣٨٣ : بكتب السجلات ، ودفعت
إلى رسوله ، ووصل الخبر قبل وصولها بموت خرشيد الاصبهبذ بالديلم فاسترجعت السجلات
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٥٥٥ :
والغوّاصون عليه
أجراء للمسلمين والنصارى ، أجر الغواص فيه من قيراط إلى نصف درهم ، يغوصون إلى نصف
الصفحه ١٤ : أسواق تقوم بها (٢).
وكان أبو القاسم
بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة ينتهي إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٤٧٥ : ، فرأى أعرابيا يرقصه
الآل ، فقال لحاجبه : إن أرادني هذا الأعرابي فأدخله عليّ ، فلما وصل أدخله الحاجب
عليه
الصفحه ٥٤٦ : الأغلب ، فخرج حتى وصل مليلة ، وذكر أنه متطبب وأنه
من شيعتهم ، ودخل إلى ادريس فأنس به واطمأن به ، ثم انه