البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣١ الصفحه ٣٦١ : انفرد عن الناس في مكان اتخذه وسكن في أعلاه ، وقد رأى الرابع عشر من [ولد]
ولده ، فلما وصل إلى أحمد بن
الصفحه ٢٧١ : الاطريفل (٣) ، فأمر الملك بالخروج والتنزه والمشي ، فلما وصل إلى موضع
رقادة نام ، فسميت رقادة من يومئذ
الصفحه ٥٩٤ : ،
فاختطفه من سرجه ، ثم عطف عليه ، فما وصل إلى الأرض حتى فارقه رأسه ، فكبر
المسلمون وانكسر المشركون وبادروا
الصفحه ٦١٠ : ، فركباهما وخرجا يركضان يطلبان النجاة ، فلما وصل
السم إلى خياشيم ادريس وتغلغل في دماغه سقط مغشيا عليه لا يعقل
الصفحه ٤٨٧ : القيروان يقولون
: إن الله عزوجل يمنعه بدعاء عقبة ، فلما وصل ذلك إلى معد غضب ، وأمر بنبش
قبر عقبة بن نافع
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٤١٣ : سرقتا من قصره ، فطلب المشتري فعمي أثره وخفي خبره ،
ووصل بهما إلى مدينة دمشق فأهدى إحداهما إلى صاحبها
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ١٩ : » ، وأطلق المعلم الطيور إلى دمشق
بالخبر ، فلما وصل الخبر إلى ماحوز ضرب البوق وخرج من وقته حتى وافى اليرموك
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٦٣ : الشامخة حتى وصل الماء إلى أسفل هذه المدينة فيسقي بعض بساتينها ، ولا يدرى
من أين أصل هذا الماء ، وشرقي هذه
الصفحه ٣٥٥ : ثم لنفسه بالمتوكل على الله أمير المؤمنين ، وعندما وصل الخبر
بذلك إلى أبي العلا ، وكان عزم على جواز
الصفحه ٥٦٨ : أتياه من
المغرب ، ووصل الأسطول والعسكر إلى بجاية ، فأخرجا نائبه منها وهو أخوه يحيى ،
فتوجه إلى أخيه علي