البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/٣١ الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٥٨٥ : أعلاه شقق الحرير الأخضر ، طول الشقة مائة ذراع لتدفع عنه قوة الريح ، فيذكر أن
الريح خطفت يوما بعض تلك
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٢٥٤ : أن كانت بينهما ثمانون وقعة
أكثرها على الحجاج ، وصار عبد الرحمن إلى رتبيل ملك الترك فقبله وأكرمه وصار
الصفحه ٥٣٩ : غالب إذ ذاك بها ، فأرسل إليه ألف دينار على أن
يزيد في ترجمة الكتاب على أنه ألّفه لأبي الجيش مجاهد
الصفحه ٧٤٥ : ميخائيل اماري
(لييغ ، ١٨٥٧)
كتاب المناسك للحربي ، تحقيق حمد
الجاسر ، (الرياض ، ١٩٦٩)
مناقب الجبنياني
الصفحه ٢٨٦ : ، وبين هذا
الحصن وبين مكة سبعة أيام. وقال قتادة : إن أصحاب الرس الذين ذكرهم الله تعالى في
كتابه كانوا أهل
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٥٨١ : ، فأخذوه فإذا كتاب عمر رضياللهعنه إلى النعمان : ان حدث بك حدث فالأمير حذيفة ، فإن قتل
ففلان ، فإن قتل
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٥ : » و «أبكار الأفكار» والجدل والخلافيّات وغيرها من تصانيفه ، وفيه يقول
القائل :
إني نصحت لأهل
العلمِ إن
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في