البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١٦ الصفحه ٢٩٠ : ليلتهم على أهبة واحتراس بجميع المحلات ، خائفين من كيد العدو ، وبعد
مضي جزء من الليل ... الخ».
(٣) أبو
الصفحه ٦١٧ : مهليل بن ارم بن سام بن نوح ، لأنه
أول من نزلها.
ولمّا هلك هؤلاء
ببعض غوائل الدهر وأقصدتهم سهامه قال
الصفحه ٢١ : الجزية على قدر طاقتهم ، ليس
ذلك على صبيّ ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء ولا متعبّد متخلّ ليس
الصفحه ٤٤٤ : ، كان
__________________
(١) انظر في ترجمته
ابن خلّكان (الترجمة رقم : ٥ من الجزء الأول) وتخريجا
الصفحه ٢٧٩ : غيرهم على أن على كل حالم من الجزية طاقته في كل سنة وعلى أن
ينصحوا ولا يغلوا ولا يسلوا وينزلوا المسلم
الصفحه ١٨٥ : ذلك.
وعلى جادتها معدن
صغير ينزله نحو عشرة آلاف رجل من تجار وصنّاع ومن بحّارة ، قوم يعرفون بآل مرزوق
الصفحه ١٦٣ : في زمن نمرود ،
وإنما سمتها العرب جزيرة (٧) لاحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وصاروا منها في مثل
الصفحه ٥٨٦ : الكوفة
وواسط.
ونيل
مصر من سادات الأنهار
وأشراف البحار فإنه يخرج من الجنة على ما في الخبر : ان النيل
الصفحه ٣٠٢ : ء وشاورهم في دفع ذلك السيل وإزاحة ما كان من أمره ، فأجمعوا على حفر
مصارف له إلى برار تؤديه إلى البحار ، فحشد
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٣٧٠ :
وبه تسمى الهند.
وصيمور
(١) أيضا جزيرة من جزائر بحر الصين ، بها من المسلمين نحو من
عشرة آلاف ، ومن
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٦٤ : كثيرة فدانت له أزيد من
عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم يؤدون إليه الجزية ، وكان عمله مسيرة شهرين في
الصفحه ٤٤ :
سليمان عليهالسلام وهو على نحو فراسخ من اصطخر ، وهو بنيان عجيب وهيكل عظيم
وفي أعلاه صور محكمة من