البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/١ الصفحه ٥٠٨ : الله تعالى. وعن قتادة ان
البيت بني من خمسة أجبل : من طور سينا وطور زيتا ولبنان والجودي وحراء.
وذكر
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٣٩٨ : عليهالسلام عنده النار ، وعلى خطوات من هذا الدير أول العقبة التي
يصعد منها الناس إلى طور سيناء ، وهي ستة آلاف
الصفحه ٦٧٩ : ٥٤٢
آسية (امراة فرعون) ٤٦٠
آصف بن برخيا ٣٧٣
الامر باحكام الله العبيدي ٣٦٩
امنة بنت وهب
الصفحه ٥٦١ :
من ساكنه
بعد أبدان وهام
كالحجل
وقال شبل بن عبد
الله مولى بني هاشم
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ٥٢٦ : (٢) ، وبقرب مدين البئر التي استقى منها موسى عليهالسلام ، قد بني على أسها
بيت من صخر فيه قناديل معلقة ، وبها
الصفحه ١٨٦ : لزوجة مثل الخطمي إذا كان رطبا. وأما الحنا فهي شبيهة بالآس
ولها فواغ فإذا كنت على مقدار عشرة أذرع إلى
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٢٠٤ : بالشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة
آس فقال لها سابور : أهذا الذي أسهرك؟ قالت : نعم ، قال : فما كان أبوك
الصفحه ٤٦٠ : رافع بن
عميرة على تهيب شديد ، فقام فيهم فقال : لا يختلفن هديكم ولا يضعفنّ يقينكم ،
واعلموا أن المعونة
الصفحه ٩ :
ساحل بحر فارس فرسخان.
ابرشهر : هي مدينة
نيسابور ، وقصدها غازيا الأحنف بن قيس من قِبَل ابن عامر فلقيه
الصفحه ٤٨٥ : ، وهو في لون ورق الآس ،
وإنما غلب عليه اسم البحري لأن ملوك الهند والسند والصين يرغبون فيه ويفضلونه على