البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٠/١ الصفحه ٤٧٨ : ء الصغير ،
وهي عيون كثيرة بقرب المدينة تسقي بعض جناتهم ، وسقيهم بها بالساعات ، فترى خدام
تلك الجهة
الصفحه ٢٠ : وثلثمائة ، وهي كثيرة الأنهار والعيون العذبة ، وهي مدينة رومية
قديمة ، وكان حولها ثلاثمائة وستون قرية للروم
الصفحه ٦٣ : من باب الفراديس من دمشق ، وإليها ينسب الأوزاعي.
أونبة
(٦) : من مدن جبل العيون بالأندلس ، وهي مدينة
الصفحه ٥٠٨ : البنية من بين سائر المدن ، ومن مدنها مدينة جبل
العيون.
ولبلة (٢) مدينة حسنة متوسطة القدر لها سور منيع
الصفحه ١٨٠ : (٥) :
ما نظرت ذات
أشفار كما نظرت
يوما ولا نظر
الذئبي
(٦) إذ سجعا
قالت
الصفحه ٣٠ : ألّيس.
ألش
(١) : بالأندلس ، اقليم ألش من كور تدمير بينه وبين اريولة
خمسة عشر ميلا ، وألش مدينة في مستو
الصفحه ٤٤٢ : رضياللهعنه فبنى المسجد ، وبنى الناس مكان مصر الآن.
وهي مدينة (١) كبيرة في غاية من العمارة والخصب والطيب
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٧٥ : الأنهار والعيون ،
وإحدى تلك العيون عين كبيرة تسمّى عين الشمس ، وهي تحت سور المدينة وباب المدينة
بازا
الصفحه ٤٣٤ : عنه ما حييت
(٣) ، فرجع وبنى قصر المعلى واتخذ بها ضياعا.
الفارياب
(٤) مدينة من الجوزجان أصغر من
الصفحه ١٣٥ : جبل أكثره شجر الجوز ، وكان لها ماء
مجلوب من عمل الأول من عيون تسمى لوريط (٣) بينها وبين المدينة ستة
الصفحه ١٤٦ : بقرب ملاق
وهي مدينة أولية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، وفيها عيون ومزارع كثيرة ،
وهي في سفح جبل
الصفحه ٣٥١ : المدن بمكة شرفها الله
تعالى ، وفيها عيون.
وقال غيره (٣) : على القرب من مدينة الدينور مدينة الصيمرة
الصفحه ٥٥٨ : ، وهي مدينة مسوّرة ذات عيون وبساتين وطواحن ماء ، ويبذر في أرضها
القطن فيجود ، وهي بقرب مصب نهر شلف