البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/٩١ الصفحه ٨٣ : هنا يتفق النص
مع ابن حوقل : ٣٩٨ والكرخي : ٣٩٩ وهو أقرب إلى ابن حوقل ، وقد سها المؤلف أن ما
نقله عن
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٦٦ :
__________________
(١) ص ع : الصواري.
(٢) ص ع : موضع ...
إليه ... معاطبها.
(٣) الادريسي (م) :
١٧.
(٤) نزهة المشتاق :
٧٣ ، وابن
الصفحه ١٧٤ : المنصور من بني عبد المؤمن
ثم أنهض في زمان ابنه الناصر إلى ولاية تلمسان واصلاح الطرق من عيث زناتة. ولما
الصفحه ٢١٢ : رضياللهعنه : بعثني رسول صلىاللهعليهوسلم وأبا مرثد والزبير ابن العوام رضياللهعنهما وكلنا فارس ، قال
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٢٧٢ : حنظلة ابن صفوان ، أنا رسول الله ، بعثني الله إلى
حمير وهمدان والعريب من اليمن فكذبوني وقتلوني ، وذكره
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ٣٠٧ : الصّولي : والده عبد الله ابن
سالم بن عبدان الباهلي ، وجده سالم صلبه المهدي العباسي على الزندقة على ما قاله
الصفحه ٣١٤ : ولا تنبت شيئا من الأشجار المسمومة.
قال ابن عفير (١١) : لمّا غزا المسلمون أهل سردانية وعلموا أنهم
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي