البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٨/٣١ الصفحه ٣٦٩ :
وأمواله مقنطرة ، وفي بلاده أنواع من صنوف الأفاويه العطرية ، وتفسير بلهرا : ملك
الملوك ، وهو اسم يتوارثه
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٥٢٩ : صاحبه أولا ، فأنكره وأرسل إليه : أنت
القائل أصابه القدر فطاح ، تفجع مسلما؟ وقال الأسود ابن قطبة أبو مفرز
الصفحه ٦١٨ :
واليرموك نهر بذلك
الموضع وبه سمي.
وفي التفسير أن
لقمان لمّا وعظ ابنه بقوله عزوجل (يا بُنَيَّ إِنَّها
إِنْ
الصفحه ٧٢٩ : مسلم لمحيي الدين النواوي ٢١
ـ ٥٨٦
شرح مختصر ابن عبد الحكم لمحمد بن
صالح الابهري ٧
شحر المهذب لمحيي
الصفحه ٦٧ : كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ،
وتفسيرها باللطيني الذهبية ؛ ولها قصبة في غاية من الامتناع على قنة جبل
الصفحه ٢٢٥ : ألوانهم صفرة وسمرة.
الخورنق
(٥) : تفسيره الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف :
البساتين والمتنزهات
الصفحه ٢٩٧ : كلام سطيح الكاهن في تفسير الرؤيا التي رآها كسرى أنوشروان بن
قباذ ملك الفرس ، وفيها أنه رأى ارتجاس
الصفحه ٣١٧ : أن حاصروها تسعة أشهر ، صلحا ،
خرج إليها الافرنج في خمسين ألف راكب ، وابن ردمير في جملة أخرى ، أعادها
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٦١٠ : ، وأمره بغير طريق الاندرزغر ،
فقال أهل فارس ومولد وأهل المدائن هجاء للاندرزغر بالفارسية ، وتفسير ذلك : لا
الصفحه ٥١٢ : والتين والرمان وضروب الفواكه حاشا شجر التوت من غير غراسة ولا اعتمال ، وهذا
الموضع يعرف بأشكوني.
وتفسير