البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/٣١ الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٧٣٥ : ابن بقيلة
٢٠٩ ـ ٣٠٨
الاكابر
ـ
مجاشع بن مسعود
١٤٣
بالذكور
الصفحه ٧٣٧ :
ومشتق
الطويل
امرؤ القيس
١٨١
الخرقا
الطويل
ابن الابار
١٣٦
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ١٠١ : النفسا
وهي طويلة.
وفي بلنسية يقول
أبو عبد الله ابن عياش (١) :
بلنسية بيني عن
القلب
الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ٢٠٢ : ، فلما أكمل المهندس عمله بعث إلى ابن فرج في الباطن : إني
صنعت هذا البرج اضطرارا لحفظ دمي وصون من ورائي من
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٥٤ : الحجّاج بن يوسف فإنه قد كان خلع عبد الملك ابن مروان
سنة اثنتين وثمانين ، فبعث إليه عبد الملك ابنه عبد الله