البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/٣١٦ الصفحه ٢٦ : (٢).
أرزن
: مدينة بينها وبين
ميافارقين سبعة فراسخ ، فتحها عياض ابن غنم على مثل صلح الرها (٣) ، وهي مدينة
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٣١ : خالد.
أنقرة
: موضع في بلاد
الروم من أرض الشام به مات امرؤ القيس ابن حجر منصرفه من قيصر وكان توجه إليه
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من
الصفحه ٥٣ :
وقمنا ، قال ابن الاسكري : فلحقني بعض خدمه وقال : ارجع فالأمير يدعوك ، فرجعت
فوجدته جالسا ينتظرني ، فسلمت
الصفحه ٥٤ : عاد : أنا شداد ابن عاد ، شددت بساعدي الواد ، وقطعت عظيم العماد
، وشوامخ الجبال والأطواد ، وبنيت ارم
الصفحه ٦٣ : بزاد
الأبيات.
وقد ذكر ابن دريد
في مقصورته هذه القصة في قوله (٢) :
ثم ابن هند
باشرت
الصفحه ٦٥ : ، وعمدت إلى دقيق الشعير وهم يسمونه البسيسة ، ثم
دعت خالد بن يزيد وابنين لها فأمرتهم فأكلوا ثلاثتهم منها
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٧٧ : سمعت مناديا ينادي : أنا بالله والأمير ، فقلت : ما لك ومن أنت؟ قال :
أنا فلان ابن فلان ، فإذا هو صاحبي
الصفحه ٧٩ : فان
فتنة ابن حفصون أتت على أكثر ذلك.
البثنيّة
(٤) : مدينة بالشام ، قالوا كان نبي الله أيوب كثير
الصفحه ٨١ : المهدية وكان ابن عمه صاحب القلعة المنصور بن بلكين بن حماد أشدّ
شوكة من صاحب القيروان وأكثر جيشا فخرج لنصرة
الصفحه ٨٥ : ما هو فيه عن تناول شيء منها ، ولما اشتد الأمر عليه سأل
المعتصم بختيشوع وابن ماسويه عنه وهو في سكرات
الصفحه ٩٠ : ثغرا من ثغورهم ثم انصرفوا عنها ، وفي ذلك يقول
الفقيه الزاهد ابن العسال من قصيدة :
ولقد رمانا
الصفحه ٩٩ : المعين والبرض ، وصوح روض المنى ، وصرّح الخطب وما كنى ، أبن لي كيف فقدت
رجاحة الأحلام ، وعقدت مناحة