البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/٢٥٦ الصفحه ٢٨٤ :
المدينة في المدة القريبة ، وصار بناؤها من الأبنية الغريبة ، وبنى معظمها في
عامين ، وفي سنة سبعين وثلاثمائة
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٢٨٦ : المعلى صدر من ناحية الكوفة إلى القطيف فنزل على
رجل يعرف بعلي](٣) ابن المعلى بن حمدان كان يترفض [و] أظهر
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠١ : وبلغ الجريب من الأرض مالا كبيرا. ومات المعتصم سنة سبع وعشرين
ومائتين وولي الخلافة ابنه هارون الواثق
الصفحه ٣٠٢ : المسلمين
ووعد من قتل الرومي الملك بأن ينفله ابنته ، فقتله عبد الله بن الزبير ونفله ابن
سعد ابنته ، والخبر
الصفحه ٣٠٥ :
معاوية بذلك يرى أنه قد فتح عليه ، فقال معاوية : إن ابن أخي ليفرح بأمر إنه
ليحزنني وينبغي له أن يحزنه
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢٩ : الدجال ،
فإن كان الدجال فيكم فستفتحونها ، وإن لم يكن فيكم فلا تعنوا بحصارنا ، وصادف ابن
صياد يومئذ في خيل
الصفحه ٣٣٧ : .
شبام
(٨) : بكسر أوله وقد يفتح ، جبل لهمدان باليمن ، قال ابن
الكلبي : شبام قبيلة ، منسوبون إلى جبل وليس
الصفحه ٣٤٥ : والاهما فكانت بها منازله ،
قال الفضل ابن مروان : في سنة ست ومائتين أتى المأمون بمهدي الشاري أسيرا
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٣٥٢ : المعروفة بباب بيمند ، وهو باب المغرب ، وخارج هذا الدرب قصر خراب يعرف
بقصر حاجب ابن صالح ، وكان سبب بنيانه
الصفحه ٣٥٤ :
ضرب ابن مخراق
بصاهك ضربة
بين العكيف
ومجمع الأوداج
والخيل