البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/٢١١ الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ٥ : المشاهير الاعلام» صنّفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص (٣) سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وهو كتاب حسن مفيد
الصفحه ١٧ :
ابن المدبر وفي أيام المتوكل ، فسألهم عن أمرهم فأخبروه ، فعجب من ذلك وأمر أن
يكتب الكلام الذي قاله ذلك
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٥٩ : النهر وهو في غربيها. ويذكر في بعض الأخبار أن اشبان بن طيطش من ذرية
طوبيل بن يافث ابن نوح كان أحد أملاك
الصفحه ٦٦ :
تخربها الكاهنة ، فوافق ذلك قدوم الروم عليه وقدوم رسول خالد ابن يزيد عليه ، فرجع
بجميع عسكره إلى افريقية
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٨٦ : فرفع الرجل بها صوته ليقولها المأمون ، فقال ابن ماسويه : لا تصح
، فو الله ما يفرق الآن بين ربه وبين ماني
الصفحه ٨٨ :
إلا ميتا فقبره
ببرذعة ؛ وقال أبو قدامة القشيري : كنا مع يزيد ابن مزيد بأرمينية فإذا صائح في
الليل
الصفحه ٩٥ : رأى القاضي أسماءهم
قال رافعا صوته : يا ابن صيفون ويا ابن زيدون ويا ابن سحنون من الربض الملعون
القوا ما
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٠٦ : السنة. وعاب بعض الكوفيين فقهاء البصريين فقال :
كان الحسن أزرق وقتادة أعمى وابن أبي عروبة أعرج وهشام أعمى
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوسلم الروم في تبوك فكانت أقصى أثره ، وبنى بها مسجدا وهو بها
إلى اليوم ، وقصة تبوك مستوفاة في سيرة ابن