البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٦/١٣٦ الصفحه ٧٠ : أبني
إلا بناء جليلا يصعب هدمه.
وقد بشر رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أصحابه بالاستيلاء على مملكة فارس
الصفحه ٧٥ :
معاقل موصوفة بالمنعة والحصانة ، ومنها الإمام القاضي أبو الوليد الباجي سليمان
ابن خلف (٧) شارح «الموطأ
الصفحه ٨٠ : أن ملك تدمير وملك ريّه في غابر الدهر خطبا ابنة ملك
أرش اليمن وما يليه فشرطت ابنة الملك أن من بلغ ما
الصفحه ٨٤ : يزيد بن
الوليد ابن عبد الملك من دمشق في المعتزلة وصلحاء القدرية منكرين لفعل الوليد فقتلوه
بالبخراء سنة
الصفحه ٩٢ : البزقطي كان يعلم علي بن الخليفة الناصر ، حكى ابن
سعيد (٤) انه لما استخلف المستنصر صيره في ديوان الانشا
الصفحه ١٣٧ : منه ثلثمائة درهم وكان بعد ذلك يصلني ذلك المقدار إلى أن خرجت إلى الشام.
وفي خبر (٦) ابن طولون صاحب
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه
الصفحه ١٥٠ : هناك لخالد ابن
الوليد رضياللهعنه على العجم سنة اثنتي عشرة ويومئذ قال الناس : صفر الأصفار
فيه قتل كلّ
الصفحه ١٥١ :
قال : أفعل ، قال
: فاني والله تركت ابن أخيك عروسا على بنت ملكهم ، يعني صفية بنت حيي ، ولقد افتتح
الصفحه ١٥٢ : : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول ، وإذا به قد أصابه في
يده ما أصابه ؛ وفي ذلك يقول ابن السائب :
ما
الصفحه ١٥٦ : منصرفه من حجة الوداع ، وسميت الجحفة
جحفة لأن السيول أجحفتها. وذكر ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني عبيل
الصفحه ١٧٢ : وخمسمائة.
ولابن بشير
المهدوي كتاب «الروضة الموشية في شعراء المهدية» (٣) ذكر منهم ابن الصبان وأنشد له
الصفحه ١٨٢ : نذكره هناك إن شاء الله تعالى
، فلما كان في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك ظهر ابنه يحيى بن زيد هذا
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك