البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١ الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٢٥٢ : وسكنه رواهب العذارى ، وكان
كلما وهبت امرأة نفسها للتعبد سكنت معهن ، ويقال إنه رفع إلى بعض ملوك الفرس أن
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥١ : استعجم ٢ : ٥٧٢.
(٢) معجم ما استعجم ٢
: ٥٧١ وقيه «دير بولس» وكذلك ياقوت ؛ وانظر المسالك ١ : ٣٤٦
الصفحه ٧٤٤ : كورني. (بار ١٨٦١ ـ ١٨٧٧)
المسالك والممالك للبكري (ورمزة مخ).
(نسخة لا له لي رقم : ٤٤)
المسالك
الصفحه ٧٤٢ : ، ١٩٥٥)
ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي
عياض (١ ـ ٤) تحقيق الدكتور احمد بكير محمود. (دار مكتبة
الصفحه ٤٦٧ :
بالنهار فقط ، ولا يسير به في الليل أحد لصعوبة طرقه من تعاريج مسالكه. وكانت
القلزم مدينتين وأكثرهما الآن
الصفحه ٥٥ : من دخله ولم يعرف مسالكه تاه فيه
وضلّ لأن فيه طرقا تؤول إلى أسفله وإلى البحر ، ويقال إن جيش صاحب
الصفحه ٥٠٣ : ؛ وعند البكري (ح) : ١٥٣ :
كودانية ، كويانة ، وقد رجعت إلى مخطوطة
الرباط من المسالك والممالك للبكري (رقم
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٥٥٠ : الناس ، فلم يقم له شيء حتى دنا
من مجلس كسرى ، فأقشع عنه جنوده وأسلمه صنائعه ، وقصد إلى كسرى ولم يبق معه
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة