البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١ الصفحه ٥٠٤ : تحصن أبو
يزيد مخلد بن كيداد النكار الخارج على بني عبيد ، وهي قلعة منيعة لا ترام ، وهي
أمنع قلاعهم. ولما
الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع
الصفحه ٣٧٤ : ، ووقفه على ذلك ، فقال : ذكرت ما علمت ،
فلما ألح عليه قال : وبم استحللت أن أثني عليك في أيامك ، وغير الله
الصفحه ٤٢٩ : ، وصاحب أمر الروم يقتص آثارهم وينتهز
الفرصة فيهم ، لكثرة المرضى والضعفاء ، فلما ألح عليهم صاحب الروم
الصفحه ٤٧٥ : فأنشده :
أصلحك الله قلّ
ما بيدي
ولا أطيق العيال
إذ كثروا
ألحّ دهر أنحى
الصفحه ٦٠٩ : رضياللهعنهم بعد أن انهزم من وقيعة فخ سنة تسع وستين ومائة فاستتر مدة
، وألح السلطان في طلبه ، فضاقت عليه
الصفحه ٧٠٠ : يغوث بن وقاص الحارثي ٤٩٤
عبيد بن الابرص ١٠٦
عبيد بن باب (والد عمرو بن عبيد) ٥٤٢
عبيد بن محمد بن
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ١٥٥ : طلحة بن عبيد الله وابنه عيسى بن مصعب ، فقال له أبوه مصعب : يا بني اركب فرسك
والحق بعمك ودعني فإني مقتول
الصفحه ٦٨٣ :
ابو عبد الملك الملشوني ١١٤
ابو عبيد (البكري) ، انظر : البكري
ابو عبيد الثقفي (والد المختار) ١٧٨
الصفحه ٤٣٦ : كانت الوقيعة بين المسلمين
والروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه ، وهي من مشاهير أيامهم
الصفحه ٦١٧ : الروم في الصدر الأول.
قالوا (٥) : إن أبا عبيدة بن الجراح رضياللهعنه لمّا بلغه كتاب عمر بن الخطّاب