البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٤٩٩ : منها ست
أذرع وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش ، وسدّ الباب الذي في ظهرها ،
وترك سائرها فكل شي
الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ١٨ : أخذ الطالع وتصحيحه في وقت وضع الأساس
وكذلك ما بقي منها فلقرب الطالع من التصحيح ؛ والقول في هذه الأهرام
الصفحه ٦٠١ : بيتا للأول ، فبحثوا عنه فإذا هو لبن من نحاس أحمر ،
فزادوا في البحث ، فوجدوا أساس سور من نحاس للأول
الصفحه ١٣٠ : أساس دار فوجد قدر نحاس
فيه عقارب من نحاس فسبكها وصرفها فيما احتاج إليه فدخلت العقارب المدينة وأضرت
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ٥٤٦ : شكا إليه علّة في أسنانه
فأعطاه سفوفا مسموما قاتلا وأمره أن يستنّ به عند طلوع الفجر ، فأخذ منه وهرب
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٣٥٤ : المؤمن ملك المغرب الملقب بالمنصور أمر باختطاط المدينة الصالحة في بلاد
المغرب ، وشرع في بنائها وأجرى وسطها
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا