البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٠/١٦ الصفحه ٤٤٧ : ـ هي مدينة أخرى بقرب أصبهان ، وبينها وبين قمّ اثنا عشر فرسخا ؛ ولا
علاقة لها بقاسان الواقعة في أقصى عمل
الصفحه ٢٣٥ : الفتنة الواقعة عند هزيمة ميسرة التي تسمى غزوة الأشراف فكان البربر
يطلبون العرب فتوغلوا في تلك الجبال
الصفحه ٢٧٧ : إلى الروحاء اثنا عشر ميلا : وقال عرام (ص : ١٧) وهو
يعدّ القرى الواقعة في جبل ورقان : وبسفحه من عن يمين
الصفحه ٣٣٨ : موضع الواقعة ، وفي تاريخ الدولتين أنها كانت على مقربة من تبسة ، واضطرب
اسم الموضع عند ابن خلدون ٦ : ٢٧٨
الصفحه ٣٤٨ : الواقعة
اشتهر ابن هود عند أهل شرق الأندلس ، وصاروا يقولون : [هو](٦) الذي استرجع شنفيره.
شعب
بوّان
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٥٩٥ : الواقعة بين الفهرج وجيرفت : ١٣٢ ثم عن هرمز الساحلية :
١٣٣ مفرقا بذلك بين مدينتين كل منهما تسمى هرمز
الصفحه ٤٦١ : جبل
عليها سور حجارة من بنيان الأول كان تثلم في الهدنة ثم بني في الفتنة ، وجنباتها
حصينة ممتنعة على
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٨٢ :
وثلاثين ميلا في مثلها ، ويحيط بجميعها سور يجمع هذه القصور والمساكن التي تمتد (٦) من القصبة ويسكنها من يكون
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٦٠ : وفرغانة مرحلتان ، وأكبر مدن اشروسنة بومنجكث
وفيها سكنى الو لاة ولها سوران سورعلى مدينتها وسور على ربضها
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٧٧ : الأمّة لما كان
من إفسادهم ، فجعل مبدأ السور من جوف البحر على مقدار ميل مارا في البحر ، بناه
بالصخر