البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٨/١ الصفحه ٥٠٣ : فخرّا عن دابتيهما ، فوقع شهريار على نائل
كأنه بيت فضغطه بفخذه ، وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه ليذبحه
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٤٥١ :
يودعونه دنانات
فيخرج بعد مدة له عسلية لا يقدر على تناولها إلا بعد زوال تلك العسلية ثم لا
يحاكيه
الصفحه ٧٤ : حمدان ، وفيها يقول الشاعر (٦) :
بقردى وبازبدى
مصيف ومربع
وعذب يحاكي
السلسبيل
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٥٨٤ :
نول إلى وادي درعة نحو ثلاث مراحل ، وإنما سميت نول لمطة لأن قبيل لمطة يسكنونها ،
وماؤها جار ، وهي آخر
الصفحه ٢٣٥ : لا يستغنون عن
شربه لشدّة برد الجبل وثلجه ، وخلفه بلد السوس.
قال البكري : وهو
متصل بجبل أوراس وبجبل
الصفحه ١٢٠ : درعه وسيفه ، ولحقه رجل نظر إلى حسن الدرع والسّلب ،
فسأل عن صاحبه ، فأشار إليه ، فنظر : فإذا هو القوبع
الصفحه ٦٠٦ : تبايعوه فيما بينهم واشتراه بعضهم من بعض ، ثم يحمله التجار إلى سائر الأمصار
، فهذا شغلهم دأبا لا يفترون عنه
الصفحه ١٢٨ : جبل على نحو عشرة أميال منها
، وما بينهما عمائر وبساتين متصلة ، وهذا النهر هو نهر درعة ، ومدينة تامدلت
الصفحه ٥١٢ : لورقة
باللطيني «الدرع الحصين» (٩) ، وهذا الاسم وافق معناه لأنها من المعاقل الحصينة ، وهي
على نهر مجراه
الصفحه ٥٨١ :
دنا من عسكر
الأعاجم فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا عن قتلى وجرحى ، وتقاتلوا من الغد حتى صبغت الدماء
متن
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٣٠٥ : ، ولم يرضه ذلك حين تشاغل الناس عنه حتى طمع في زرنج
فغزاها ، فحصرهم حتى أتتهم الأمداد من البصرة. قالوا