البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/١ الصفحه ٥٠٣ :
وبنبت في أرض كوكو
العود المسمى بعود الحية ، من خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه بسرعة
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، فلما وضع رجله في الركاب تمثل
بقول عمرو بن الاطنابة :
وقولي كلما جشأت
وجاشت
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٢٣٥ :
سرقسطة خمسون ميلا.
درعة
(٤) : بالمغرب في جهة سجلماسة ، وإنما تعرف درعة بواديها فإنه
نهر كبير يجري من
الصفحه ٥٨٤ :
نول إلى وادي درعة نحو ثلاث مراحل ، وإنما سميت نول لمطة لأن قبيل لمطة يسكنونها ،
وماؤها جار ، وهي آخر
الصفحه ١٢٠ : درعه وسيفه ، ولحقه رجل نظر إلى حسن الدرع والسّلب ،
فسأل عن صاحبه ، فأشار إليه ، فنظر : فإذا هو القوبع
الصفحه ١٢٨ : جبل على نحو عشرة أميال منها
، وما بينهما عمائر وبساتين متصلة ، وهذا النهر هو نهر درعة ، ومدينة تامدلت
الصفحه ٦٠٦ : ، ومن ذلك معايشهم ومبادي مكاسبهم وعليه يعولون.
وادي
درعة (٤) : بالمغرب ، بينه وبين سجلماسة خمسة أيام
الصفحه ٤٦ : ملك سرنديب ، وسيأتي ذكرها في حرف السين المهملة
إن شاء الله تعالى.
أغمات
: بأرض المغرب بقرب
وادي درعة
الصفحه ٩١ : ء والذرية ودخل
منها سرقسطة نحو خمسة آلاف سبية مختارة ونحو ألف فرس وألف درع وأموال كثيرة وثياب
جليلة وعدة
الصفحه ٣٠٥ : ء ، يسكنها قوم من مسوفة رحّالون لا يستقر بهم مكان ،
ليس لهم مدن ولا عمارة يأوون إليها إلا وادي درعة ، وبينه
الصفحه ٤٨٨ : بشرقيّها صحراء
عليها طريق تجار أهل أغمات وسجلماسة ودرعة والنول الأقصى إلى بلاد غانة وما اتصل
بها ، وكانت
الصفحه ٥١٢ : لورقة
باللطيني «الدرع الحصين» (٩) ، وهذا الاسم وافق معناه لأنها من المعاقل الحصينة ، وهي
على نهر مجراه
الصفحه ٥٢٧ : فشغلهم بها ، وقاتلهم المسلمون ، وكانت على زهرة بن الحوية يومئذ
درع مفصومة ، فقيل له : لو أمرت بهذا الفصم
الصفحه ٥٨١ : نثل درعه وهزّ الراية
وكبّر ، فكبّر الأدنى فالأدنى ممن حوله حتى غشيهم التكبير من السماء ، وصوّب رايته