البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٧٦ الصفحه ١٠٩ :
لا عذر للحمراء
في كلفي بها
أو تستفيض بأبحر
وحياض
ما عذرها والعيش
عيشي إذ
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ١٧٨ : النخيل
من كل النواحي وماؤها غزير عذب ، ومن الجفار إلى الواحات ثلاثة أيام لا ماء فيها ،
[والواح] قرى كثيرة
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ٢٠٤ : ، فدسّت إليه : أتتزوجني إن فتحت لك
باب الحضر؟ قال : نعم. فلما أمسى الساطرون شرب حتى سكر ، وكان لا يبيت إلا
الصفحه ٢٦٤ : له سقفا من خشب يلقي عليه التراب ، ويدخل الرجل
بعياله ويضرم فيه النار حتى يحمى ، وإذا صار إلى غايته رش
الصفحه ٣٠٣ : عوضا عن الماء ، وكان غرضه إتمام عمله على هذا النعت لو لا الانفاق الكثير
، فان البناء بالزيت أصلب وأبقى
الصفحه ٣٥١ : ، ويدخلون موضعا يسمى بالزنقة بين تلك
الجبال والشعاب ، تسير السفينة فيه نحو خمسين ميلا ، وهي أكثر من ثلاثمائة
الصفحه ٣٨٨ : ، وعلى مدخله
شباك حديد وثيق مفرط العظم ، وباب الشام ومنه يدخل زقاق أذنة والمصيصة والشام ،
وباب كذا وباب
الصفحه ٤٠٨ :
بالعراق ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه.
العتيق
(٤) : نهر يخرج من الفرات عليه كانت وقيعة
الصفحه ٤٣٥ : المغرب منبعه من جبل بني وارتين ورأس
العين في شعراء (٥) غامضة يهاب الداخل الدخول فيها ، وهي دهسة عظيمة لا
الصفحه ٥٢٠ : [وكان ذلك سنة خمس
وخمسين ومائتين](٥) فبقيت بعد ذلك جزيرة مالطة خربة غير آهلة ، وإنما كان
يدخلها النشّا
الصفحه ٥٣٢ :
بألحاظ المها
مركطة
(٧) : مدينة بينها وبين بلاق مرحلة ببلاد السودان ، وهي صغيرة
لا سوق لها
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس