البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٧٦ الصفحه ٣٤٥ : القريات لسعد ومسروح ، وفي سعد هذه نشأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومن الحديبية إلى المدينة تسع مراحل
الصفحه ٥٣ : مكة مع القافلة فقضينا حجنا ثم دخلنا قافلة العراق وسرنا
، فلما وردنا القادسية أتتني السوداء فقالت
الصفحه ٢٠ : وبينها
وبين مدينة طبنة مرحلتان ، وأذنة هذه أخربها علي بن حمدون المعروف بابن الأندلسي
سنة أربع وعشرين
الصفحه ٥٥٩ : ، ويتعممون بالفوط
والمناديل المصفحة بالذهب على مثل زي تجار أهل العراق.
مسينا
(٢) : هي مدينة في ركن جزيرة
الصفحه ٤١٠ : على
المعزّ بن باديس ، وكان لهم ذكر في صنهاجة ، وهم من بني قرة ابن هلال بن عامر.
العراق
(٣) : قال
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري
الصفحه ١٦٣ :
جوفي وحواليها
بسائط عريضة للزرع والضرع ، وحولها عدة من القبائل من البربر مطغرة وبني يفرن
وغيرهم
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا