البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٦١ الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٣٥ : وسود ، ولم يدخلها سام بن نوح قط ، فانه قال بعض الناس : إنه
أول من اختطها فسمّيت به ، واسمه سام بالسين
الصفحه ٣٧١ : الملك وأرباب
التدبير غفلة عنه لخمول ذكره ، وأنه ممن لا يبالى به ، فاشتد أمره وكثر عتوه وقويت
شوكته
الصفحه ٣٩٣ : ، وهي قوس واحدة ، والماء
يدخل تحتها بعنف وشدة جري ، ومع آخر النهر (٥) ناعورة ارتفاعها في الجو تسعون
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٨٢ : الشمامسة ومن تجرى عليه الأرزاق ثمانية وأربعون
ألفا لا ينقص عددهم ، كلما مات أحدهم أقاموا مكانه آخر ، ووضع
الصفحه ٦٠٦ : ذاته كالقرية الجامعة ، والماء بها من آبار عذبة
، ومعدن النوبة المشهور متوسط في أرضها في صحراء لا جبل
الصفحه ٦٢١ : ، الصحراء (٦) التي يدخل المسافرون منها إلى أودغست وغانة وغيرهما من
البلاد ، وهذه الصحراء قليلة الإنس لا
الصفحه ٤٩٩ : : والله لقد تنافست قريش في رفعه حين
بنيت الكعبة حتى حكموا فيه أول من يدخل عليهم ، فطلع عليهم رسول الله
الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ٨١ : إلى تلك القلعة نزلت عليه جيوش العرب
وضيّقوا بلاده وكان يصانعهم حتى ضاق ذرعا بهم ، وكان لا يقدر على
الصفحه ١٠٦ : يخاصم
جارا له ، فقلت : مالكما تختصمان؟ فقال أحدهما : لا والله إلا أن صديقا زارني
فاشتهى علي رؤوسا