البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٦١ الصفحه ٢٣٤ : الذهب ٤ :
٧٥.
(٥) هو سوار بن
المضرب السعدي (معجم ما استعجم ٢ : ٥٤٩).
(٦) قارن بياقوت (دراورد
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٣٨٣ : .
قالوا (٢) : كان العلاء بن الحضرمي يباري (٣) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه لصدع صدعه القضاء بينهما ، وكان
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ٢٠٧ : الزمان ، وقدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه القادسية أميرا عليها ، فهزم الفرس وقتل رستم ، فأتته حرقة
بنت
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في
الصفحه ٤١٦ : عشرة أميال منها ، وفيه نخل وقبائل من العرب.
ومات سعد بن أبي
وقاص رضياللهعنه في قصره بالعقيق وحمل
الصفحه ٨٤ : وخفض بها آخرين وأيد الله رسوله والمؤمنين
بملائكته فقاتلت معه ، قال سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه : رأيت
الصفحه ٥٩٨ :
وجّهه إليها سعد
بن أبي وقاص بأمر عمر بن الخطّاب رضياللهعنهما في جند رسم له صاحب مقدمته ومجنبتين
الصفحه ٥٢٩ : الأطعمة والأشربة ، فدخل المسلمون المدائن واستولوا على ذلك كله
، ونزل سعد القصر الأبيض ، ولما عبر المسلمون
الصفحه ١١٦ : العراق فشخصوا إلى الكوفة فقدموا على المثنى بن حارثة فأقبل بهم
حتى نزلوا العذيب وقدم أربع مائة أهل بيت من
الصفحه ٢٤٦ : العراق لا يحبون معاوية أبدا
وان أهل الشام لا يحبون عليا أبدا فهلم فلنخلعهما معا ونستخلف عبد الله بن عمر
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، فليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث سعد حذيفة وسلمان
الصفحه ١٠ : أرض العراق مما يلي الشام فيها أوقع
الحارث الغساني وهو يدين لقيصر بالمنذر بن المنذر وبعرب العراق وهم