البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٤٣٦ الصفحه ٥٦٠ : ، ولو لا أن أمير المؤمنين عهد إليّ
فيك ما عهدت إليك ، لا تكرم قريشا ولا تزدهم على الوقاف ثم الثقاف ثم
الصفحه ٥٦٣ : التي ذكرت لنا ، ونكسر من بعضه
عظم الصلب ونترك بعضه لا نكسره ، فكان ما كسرنا عظمه يموت وما لم نكسر عظمه
الصفحه ٥٦٤ : (١) ، لا تلقى منهم إلا ذا وجه طلق ، ولهم برّ بالغرباء وإقبال
عليهم ، وعندهم اعتدال في جميع معاملاتهم
الصفحه ٥٧٢ : وأكثرهم في هذه المدينة ، وهم يقولون لا مساس.
نبقة
(٢) : موضع في بلاد طيء ، ذكر أبو عبيدة عن منصور ابن
الصفحه ٥٧٥ : مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود إلا رغيفا ، فلا تزال في قرى عامرة وعمائر
متصلة وأشجار مثمرة ومياه عذبة حتى
الصفحه ٥٧٧ : نهرها
الأرحاء.
ومدينة نكور (٣) كثيرة البساتين طيبة الفواكه لا سيما الكمثرى والرمان فليس
يوجد مثلهما في
الصفحه ٥٨٥ : ما يمسك منه الآخذ تحت لسانه وزن قيراط لا غير ، وهذا
عندهم صحيح معلوم.
نينوى
(٧) : كورة من كور
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٦٠٥ : ، غير أن أهل تلك النواحي لا
يهابونها ، وقد مهروا في مقابلتها بأنفسهم من غير سلاح ، إنما يلقونها بأنفسهم
الصفحه ٦١١ :
استجاروا
ولو لا الله لم
يرزوا قبالا
فولوا الله
نعمته وقولوا
ألا
الصفحه ٦١٦ : ، وبها ملّاحة لا ينفد ملحها ، ويتصل بها في
القبلة جزيرتان بينهما وبينها مجازات تسمى الأبواب.
ياجميرى
الصفحه ٦١٧ : يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ) (الأحزاب : ١٣) ،
وقال صلىاللهعليهوسلم : «تسمونها يثرب ألا وهي طيبة» ، كأنه
الصفحه ٦١٩ : في سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين وغيرهم من الأمم
لا يمطرون وما لهم إلا فيض النيل
الصفحه ٦ : شرّفهما الله تعالى وسطا
من المسافة ، ومعنى (١٠) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما
لا