البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٣١ الصفحه ٤٨٧ : يكون من القسيّ لا
يدرك الصومعة التي في وسطه ، وكان على ذلك الماجل قصر عظيم فيه من البناء العجيب
والغرف
الصفحه ٥٥ : للناس ويدخلون فيها ،
فمن ذاكر لله تعالى ومصلّ ومن لاه متفرغ ، فيقيمون إلى نصف النهار ثم ينصرفون ،
ومن
الصفحه ١٠٥ : الأنهار منفرشة ، وهي نيف على ثمانية آلاف نهر ، وهي في مستو من الأرض لا
جبال فيها. وقيل كان فيها سبعة آلاف
الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ٤٥١ :
يودعونه دنانات
فيخرج بعد مدة له عسلية لا يقدر على تناولها إلا بعد زوال تلك العسلية ثم لا
يحاكيه
الصفحه ٥١٢ : ، وحلت به علته التي
مات منها فاشتغل بنفسه ، وزادت العلة فمات وأدى أهل لشنته الجزية وهم لا يعلمون
بموته
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ٣٠ : من الأرض يشقها خليج يأتيها من نهرها يدخل من
تحت السور ويجري في جهاتها ويشق أسواقها وطرقاتها ، وهو ملح
الصفحه ١٧٧ : وابتدأ الحفر والنفقة الجليلة على ذلك النهر ، واختط مواضع
قصوره ومنازله فأقطع ولاة عهوده وسائر أولاده
الصفحه ٣٥٤ : إنه كان
يدخل أحد أبوابها كلّ يوم ستة وعشرون ألف درهم ، وهي منزل الو لاة إلى حين خرابها
، وكان نقل
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٣٩٩ : فأصبح واجما بذلك ، لا يجسر أحد على سؤاله ، وكان بختيشوع طبيبه جسورا عليه
، وكان أول من يدخله عليه
الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين