البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٤٢١ الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ٤٨٠ : سنة لا تفسد ، والعسل بها والسمن كثير ، ويتجهز بها إلى سائر البلاد.
وقسنطينة حصينة في
غاية المنعة
الصفحه ٤٨٥ : (١) قديمة فيها آثار كثيرة للأوائل ، وبينها وبين أسوان غيران
منحوتة في جبال منها قبور الأموات لا يعلم لها عهد
الصفحه ٤٨٩ : هواء ، وبها حصن موصوف لا يوجد الصعود إليه إلا من طريق واحد ، وفيها
مسلمون كثيرون ، ولها ربض فيه اليهود
الصفحه ٤٩١ : حرّا
واقطع الآمال عن
وص
ل بني آدم طرا
لا تقل ذا مكسب
يز
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٥٠٨ : الموت وهو يرى
مصارع آبائه ، ويعلم أنه صائر إليهم لا محالة فلا يتوب ، والذي بعد الموت من حساب
الديان
الصفحه ٥١١ : جبل يتصل بفحص قرطلت (٤) ويعرف بوادي (٥) لماية ، وفي سند هذا الجبل تمثال صورة إنسان بموضع لا يصل
إليه
الصفحه ٥٢٢ : بخاصتنا في
الساقة فحملنا على من يلينا من الأعداء ، وحملت كل قبيلة على من يليها على الو لاء
، فكانت هناك
الصفحه ٥٢٣ : وثلاثون ميلا. وفي مجريط تربة
تصنع منها البرام وتستعمل على النار عشرين سنة لا تنكسر ، وما طبخ فيها لا يكاد
الصفحه ٥٣٤ : المرزبان وأمرهما أن لا يكلماه حتى يقنّعاه (٣) ، ففعلا ، فعلم أنهما لم يصنعا ذلك إلا وقد ظفروا ، فحمل
ما كان
الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ٥٤٠ : ميلا ، وهي كثيرة الزرع والضرع وبحائرها
لا تحصى كثرة ، وإنما بناها واضعها ليملك منها جبل درن لكثرة من
الصفحه ٥٤٦ : الهند ، وملكها لا يحجبه
ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه إلا المخنثون ، يلبسون الثياب النفيسة من الحرير
الصفحه ٥٥٦ :
ظل يحبو كأنه
معقور
مغانجه
(١) : بقرب الدرب في بلاد افرنجة ، وهي مدينة عظيمة جدا لا
يسكن منها