البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/١٦ الصفحه ١٩٩ : الزمن ، لأنهم كانوا
تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم ورؤوس أموالهم ونفقاتهم ، ويقال إنه لا يدخل
حمص
الصفحه ٣٨٢ : ،
وأجري إلى الجنات المغترسة بها عن أمره ، فللحين ما جاءت مدينة تفوت المدن حسنا
وحصانة ، لا يدخل إليها إلا
الصفحه ٤١٤ : براهب فوقفنا عليه ، فقلنا : أيها الراهب أترى هذا الملك يدخل عمورية. قال
: لا ، إنما يدخلها ملك أكثر
الصفحه ١٣٨ : بلاد افريقية والمغرب لكثرة الزرع عندهم ولكنها وبيئة يكاد من
يدخلها لا يسلم من المرض وكثيرا ما يموت بها
الصفحه ٤٩٨ : صلىاللهعليهوسلم : «إن قومك استقصروا في بناء الكعبة وعجزت بهم النفقة
فتركوا في الحجر أذرعا ، ولو لا حداثة عهد قومك
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٨٠ : ، وكان لا يخرج خارج من الأندلس إلا بسراح ولا يدخل أحد حتى يعرف خبره ومن
حيث ورد ما الذي أورده ولا تظهر في
الصفحه ٢٤ : تعالى العظيم عليه وعلى من كان معه صيحة
من السماء فأهلكهم جميعا ولم يبق منهم أحد ، ولم يدخل ذات العماد
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٥٦٩ : هناك يشق [منها] سوقها ساقية ، فإذا
قلّ الماء في الصيف أجريت يوم السبت والأحد لا غير ، ولها حمّامان في
الصفحه ٦٤ : سبق ، ولعل ذلك في وقتين مختلفين. وحريم
أودغشت لا يوجد مثله في بلد ، يجلب منها جوار بيض الألوان رشيقات
الصفحه ٢٩١ :
فقال له : قل له
اني سأقرب منك إن شاء الله ، وأمر يوسف بعض قواده أن يمضي بكتيبة رسمها له حتى
يدخل
الصفحه ٣٢٢ : أبواب ، ويدخل المدينة ماء يجلب إليها ، يدخل على باب كبير ويعم أكثر قصورها
، ولهذا النهر حفظة وحراس لئلا
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك