البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/٢٥٦ الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٨٣ :
وتحيط بها حصون ولها قهندز خارج المدينة متصل بها وهو مقدار مدينة صغيرة وبها قلعة
بها مسكن ولاة خراسان
الصفحه ١٠٧ : أتاهم وأبوه
من الغاية بعشرين دينارا ، وعندهم دفاتر بأنساب الحمام كأنساب العرب ، وكان لا
يمتنع الرجل
الصفحه ١١٠ : ثم لتكونن أعمر مدينة في الدنيا ثم لأبنين بعدها أربع
مدن لا تخرب واحدة منهن أبدا فبناها وبنى الرافقة
الصفحه ١١٥ : الخمسين والاربعمائة. ومن العجائب أن في هذا الجبل
مسجدا لا ينزل عليه من ذلك الثلج شيء وإن عمّ الجبل كله
الصفحه ١١٦ : ء عددهم أزيد من أربعمائة ولهم مبان سريّة ومتاجر
قوية ولذلك صار المتوجهون من التجار والحاج إلى رومة لا بد
الصفحه ١١٧ : خالطوهم
واجتمع القلبان وارتفع الغبار والمجنبات تقتتل لا يستطيعون أن يفرغوا لنصر أميرهم
لا المسلمون ولا
الصفحه ١٢٦ :
عيون يجتمع منه شرب أرضها وبساتينها ، وسفرجلها لا نظير له حسنا وطعما وشما ، ولها
ثلاثة أبواب : باب الصفا
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٢٩ : الجمال لا يعدل بهن نساء بلد حسنا ، والزنا عندهم مباح
وهن يتلقين التجار إذا أقبلوا إلى بلدهم ويتقارعن على
الصفحه ١٣١ : التبت لا يعرضون لاخراج المسك من
نوافجه ويتركونه على ما هو عليه ، وأهل الصين يخرجونه من النوافج ويلحقه
الصفحه ١٣٢ : ولا ينزع من ملكه
، وانهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا
على
الصفحه ١٣٤ : الروم رجالا من تغلب وإياد والنمر فكانوا
لا يخفون عنه شيئا ، فأقبلت إليه العيون منهم بما فعلته الروم
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٥٧ : المتنزهات طيبة الفواكه وبها رمّان لا يعدل به يشف حبه لرقة قشره ، وفي
أهلها جمال ظاهر ومروءة بواطن ، وزروعها