البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/١٩٦ الصفحه ٧١ : وهما جميعا لا فصل بينهما عمارتهما
متصلة متكانفة لا تنقطع ، فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام
الصفحه ٧٥ : خطّ
يمينه المستملحا
من يكتب الخطّ
المليح لغيره
فلنفسه لا شكّ
يكتب أملحا
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ٩٨ : غليل وحسرة
، ولكل عين عبرة ، لا ترقأ من أجلها عبرة. داء خامر بلادنا حين أتاها ، وما زال
بها حتى سجّى
الصفحه ١١٨ : جورنا ، قال : إذا لا
نستبقي منكم أحدا رجلا ولا امرأة ، قالت : يا عم أمير المؤمنين فليسعنا عفوكم إذا
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٥٣ : على بعد
أنست مستوحشا لا
ذقت ما ذاقا
الجار
(٢) : مدينة بالحجاز على ساحل البحر
الصفحه ١٥٥ :
إليها شبيهة بالغياض والآجام وأكثر نباتهم الخيزران ، وهم عراة لا يستترون بشيء
وكذلك نساؤهم أيضا ، لا
الصفحه ١٦٦ : ء مخفية فيقول للماسك : خذ إليك وادفع عنك ، ولو لا ذلك ما
عبره أحد وآفاته كثيرة في المراكب ، والمسافرون
الصفحه ١٧٩ : ولو لا ان خذلانكم يقبح ولا أراه يحل ما صحبتكم ، ثم
عبر فالتقى الناس في موضع ضيق.
وكانت دومة امرأة
الصفحه ٢٠٣ : غير منقطعة ، واختلاف المسلمين من دمشق إلى عكة كذلك ، وتجار النصارى أيضا لا
يمنع أحد منهم ولا يتعرض له
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٣٥ :
إليه [لأن الصعود إليه] من مكان ضيق وعر المرتقى لا ترتقي إليه دابّة إلا بعد جهد
ومشقّة اسمه تامللت ، وهو