البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٦/١٦٦ الصفحه ٣٣٣ : ، فقال لي مولاي : يا أبا خراسان التمييز بين مائتي ساجة واستزارة
الخليفة لا يجتمعان.
سوف
(١) : مدينة
الصفحه ٣٤٧ : بها.
شنترة
(٢) : من مدائن الأشبونة بالأندلس ، على مقربة من البحر ،
ويغشاها ضباب دائم لا ينقطع ، وهي
الصفحه ٣٥٩ : الهند ، بها يوجد العود الصنفي وهو أفضل من
القماري لأنه يغرق في الماء لجودته وثقله ، وبها بقر وجواميس لا
الصفحه ٣٦٠ : فقتله ، وانهزمت جموع الحبشة وهربوا
في كل وجه ، وأقبل وهرز ليدخل صنعاء حتى إذا أتى بابها قال : لا تدخل
الصفحه ٤٣٨ : ء ، ينبت فيها نبات أصله أبلغ شيء في تقوية الجماع والمعونة عليه ، وملك تلك
المدينة لا يسمح بإخراجه من بلده
الصفحه ٤٧١ : ، ومكانها في رأس جبل تراب لا يمكن قتالها ،
وهي على نهر عليه أرحاء ، وبين قلمريّة وشنترين ثلاث مراحل ، وبينها
الصفحه ٤٧٤ : الثغور ، وكان ولاة قشمير لهم بمنزلة الحجاب
، وكانوا قد أقروا لهم بالسمع والطاعة واذعنوا للانقياد
الصفحه ٤٧٧ :
وهو التمر الهندي ، والغالب على غياضها شجر القرظ وأم غيلان والقصب ، وهو جنس من
النخل لا يؤكل لأنه لا
الصفحه ٥٠٠ : وقد
ضربه حوقل الشاري في جبينه ، وكان سيف حوقل لا يمر بشيء إلا هتكه ، فقال له يزيد :
من ضربك؟ قال
الصفحه ٥٠٤ : ، وهي من عمالة ونقارة ، ومن
السودان من يجعلها من كانم ، وهي مدينة عامرة لا سور (٥) لها ، وبها تجارات
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا