البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١/٣١ الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٨٩ : في سورها ، وهو من حجر جليل من بناء
الأول ، قيل وتفسير طرابلس ثلاث مدن ، وقيل مدينة الناس (٥) ، وبها
الصفحه ٤٠٨ :
صنعاء ، وبها مرفأ مراكب الصين ، وسميت بعدن بن سبأ ، وكان أول من نزل بها ، وفي
سجوع سطيح الكاهن في تفسير
الصفحه ٤١٠ : وفواكه.
وروى ابن عطية في
تفسيره عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال (٥) : «ان الله تعالى بارك فيما بين
الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٥١٢ : والتين والرمان وضروب الفواكه حاشا شجر التوت من غير غراسة ولا اعتمال ، وهذا
الموضع يعرف بأشكوني.
وتفسير
الصفحه ٥١٨ : محنيّ يسلك تحته من سلك في القنطرة. وتفسير ماردة
باللطيني : «مسكن الأشراف» وقيل بل كانت (٧) دار مملكة
الصفحه ٥٢٩ : دجلة جعل أهل فارس ينظرون إليهم
يعبرون ويقول بعضهم لبعض بالفارسية ما تفسيره بالعربية : والله انكم ما
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث