البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/١ الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له
الصفحه ٤ : ونزول محمد بن أحمد على الأمان لما
عمّهم القتال وجّه إلي أمير المؤمنين فقال : يا شعلة بن شهاب هل عندك
الصفحه ١١٢ : ، والحياة في الماء ولا ماء عندك ، وعدوّك
مخالطك ومطلع على سرك ، قال : أما الماء فحسبي منه ما بلغ الشفة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٧٧ : ، قلت : ألا
أريتنا شيئا من ذلك؟ قالت : نعم ، تأمر بقتل إنسان وتحضر أمضى سيف عندك وأتكلم
عليه بكلمات تمنع
الصفحه ٢٠٩ : الكوفة يذمّ الحيرة في أيام بني أميّة ، فقال له رجل من أهلها وكان عاقلا
ظريفا : أتعيب بلدة يضرب بها المثل
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ١٥٢ : عندك
بالمعروف معرفة
وكان عندك
للنكراء تنكير
وكنت تغشى وتؤتي
المال من سعة
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٣ : كان من قصته ، وباع بعض اللؤلؤ ، وكان ذلك اللؤلؤ قد اصفرّ وتغيّر من طول كرور
الأيام والليالي عليه ، فلم
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون