البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/١٠٦ الصفحه ١٠٧ : فقد رأيت من يزعم أن منكرا أفضل من نكير ويأجوج أشرف من
ماجوج وهاروت خير من ماروت ، وللأمور حدود الوقوف
الصفحه ٧٩ :
باغة وهي النفاطة
ومن هناك يحمل النفط الأبيض ، وهناك آطام ، وهي عيون النيران تظهر من الأرض وترى
من
الصفحه ٤٥٨ : قنطرة عظيمة من أجل البنيان قدرا وأعظمه خطرا ، وهي من الجامع في قبلته
، وبالقرب منه ، فانتظم بها الشكل
الصفحه ٥٨٧ : يرش عليه من
الماء ، ويزعمون أن ذلك أمان من المرض.
وذكر محمد بن محمد
بن ادريس (٣) ان النيل على قسمين
الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٦٧ :
أورشين
(١) : مدينة صغيرة من مدن الهند على الساحل ، وجزيرتها عظيمة
المقدار كثيرة الجبال والأشجار
الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٥٣٣ :
ومصلّى العيد في
رأس الميدان في مربعة أبي جهم ، ويطوف به من جميع نواحيه البنيان والعمارات ، وهو
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من
الصفحه ٥٨ : ، وجعلها أمّ قواعد الأندلس واشتق
لها اسما من اسمه ومن اسم رومية فسمّاها رومية يوليش. ويقال إن اشبانية اسم
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن