البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/٧٦ الصفحه ٥١٨ : القرنين كان منهم وكان يقال
لهذه الأمة الشبونقات (٥) ، ثم دخلت أمة القوط فغلبوا على الأندلس واقتطعوها من
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ١٤٦ : بربرها
قتلا عظيما واستباحوا أموالهم.
تيماء
(٩) : من أمّهات القرى ، على سبع ليال من المدينة المكرمة
الصفحه ٣٠٤ :
انقطاع دولته وبلغ ، ذلك منه كل مبلغ فدخلت عليه أمه فصبرته وسهلت عليه الأمر ،
ففكر ساعة ثم رفع رأسه
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٥٧٦ : ، وقد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم
، وإنما أطلب منك الأمان على أهلي ومالي ، فقال
الصفحه ٦٠٢ :
السير وسرعة المشي ، وبرمال الواحات وما اتصل بها حيات كثيرة تستر في الرمل فإذا
مرّت بها الجمال ثارت من
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٦٢ : إن عجزة أمه
بالسفح اسفل من
أواره
تسفي الرياح
خلال كش
حيه
الصفحه ١٢١ :
المقادير
فجدت جودك
بالنعمى بما سألت
من الأمان لها
طلق الأسارير
بيّاسة
الصفحه ١٤٠ : من أن يظفر بهم العرب (٤) ، وطلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلا
على حكم عمر
الصفحه ٦١١ : المعاش ، لكان الرأي أن نقارع
على هذا الريف حتى نكون أولى به ، ونولي الجوع والإقلال من تولاه ممن اثاقل عما
الصفحه ٦١٥ : قاضي سلا التي أولها :
سل البرق إذ
يلتاح من جانب البرقا
أقرطي سليمي أم
فؤادي حكى