البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٧٦ الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣٥٨ : :
ما سمعت شيئا ، وقد كنت سمعت ، فقال : ما بعد الفأل دليل ، فما عدت إلى المجالسة
بعد ذلك ، وقتل محمد بعد
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٤٣٦ : محمّد ألفان اثنان ، ويتصل بأحواز فحص
البلوط أحواز فرّيش وتنتظم قراه بقراها.
وإلى فحص البلوط
ينسب
الصفحه ٥٠١ : والماشية ، وبها غوص
اللؤلؤ على أربعة فراسخ من شط فارس.
كشور
(٣) : موضع باليمن منه عبيد (٤) بن محمد بن
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٤٠٠ : قدور البرام يحمل منها إلى سائر بلاد خراسان ، وفيها
معادن النحاس والحديد والفضة والفيروزج والدهنج وغيرها