البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/٦١ الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٧٦ : وأسلحتها ومن لم يكمل له هذا
العدد فليس بملك الملوك ، ولا يلي الصين إلا من ورثه عن آبائه وإخوته أو أقاربه
الصفحه ١٩٢ :
يقربونه في صلاتهم
وتقديسهم من أمور وضعها لهم صاب وهي تهليل وتحميد وتسبيح ، ولم يزالوا برهة من
الصفحه ٢٠٠ : ، لأنه كان في السجن اثنان من بني أميّة.
(٣) معجم ما استعجم ٢
: ٤٦٨.
(٤) الادريسي (م) :
٢٤ (والترجمة
الصفحه ٢١٩ : ء والعلماء والشعراء وقتل في أوساط الناس
، وقتل في المذاربة والأكراد وأهل الجبال ولم يبق جيل من الأمّة إلا
الصفحه ٢٤٨ :
فلم نر يوما كان
أكثر مقعصا
يمج دما من فائظ
وكليم
وضاربة خدا
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٢٥٩ : لبن أمّه ، فأغمضوا على هذه أيضا ، ثم إن كليبا
أعاد على امرأته فقال : من أعز وائل؟ فقالت : أخواي
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ٢٢٣ :
من ناحية المشرق ،
وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنّها معلّقة ، وفيه تحصّن أهل مكّة يوم
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٥١٠ : ، فشكا ذلك إلى أمّه ، فقعدت على وجه
مروان فقتلته ، وهو يعد من قتلة النساء ، وقيل بل كان ذلك بالجابية