البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٦١ الصفحه ٥٢٣ : بالأندلس شريفة بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ،
ومن مجريط إلى قنطرة ياقوه (٥) وهي آخر حيز الإسلام ، أحد
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ١٥٥ :
عنه ما أراد ، فمضى محمد فوقف قريبا من مصعب ثم قال : يا مصعب هلم إلي أنا ابن عمك
محمد بن مروان ، قد
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٥٦٧ : وطره من هذه الجزيرة أسرع الرجوع إلى
بلاده. ثم اختلفت عليها ولاة ابن تاشفين ، ثم وليها محمد بن علي بن
الصفحه ٥٩٦ : على نفسها ،
فصرخت : وا حجّاجّاه ، فجهز الجنود إلى أرض الهند مع محمد بن القاسم ، وكان معسكره
بشيراز
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ١٤٦ : محمد ابن
سالم بن غلبون واليا على باغاية وتيجس فأشار عليه أهل باغاية ألا يمضي إلى تيجس
حتى يأخذ رهائنهم
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٩٩ : الزمن ، لأنهم كانوا
تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم ورؤوس أموالهم ونفقاتهم ، ويقال إنه لا يدخل
حمص
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٥ : كفارا إلى مدة الحسن
بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فداخلتهم العلوية