البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٠/٤٦ الصفحه ٥٥٨ : دونه ، وربما اصطيد منه الشيء الكثير واحتمل إلى قلعة بني حماد ،
وبينهما اثنا عشر ميلا.
مسكن
: قرية من
الصفحه ٥٤٩ : آخر (٦) أن المنصورة منسوبة لمنصور بن جمهور عامل لبني أمية ، وكان
أصحابها من ولد هبار بن الأسود ، وبها
الصفحه ٩٨ : أبو ربيعنا (٣) ، وشيخ جميعنا ، سعد بشهادة يومه ، ولم ير ما يسوءه في
أهله وقومه ، وبعد ذاك أخذ من الأمّ
الصفحه ٦٢٣ : القباني غفر الله له
ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين آمين.
وكان الفراغ من
تعليقه في عصر اليوم الثاني
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٥١٠ : ، فشكا ذلك إلى أمّه ، فقعدت على وجه
مروان فقتلته ، وهو يعد من قتلة النساء ، وقيل بل كان ذلك بالجابية
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٣٠٤ : إلى المدينة حتى ألقي بين يدي علي بن الحسين فخرّ ساجدا ،
وفي الخبر طول.
سبيبة
(٣) : من القيروان إلى