البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/٤٦ الصفحه ٨٤ : رعية من ملكنا فإن حلفتم لنا وأمنتمونا مكناكم من
المدينة فحلفوا بأيمانهم وبذلوا لهم الأمان ووصلوا بخارى
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٣٢٤ : ) بروفنسال :
مائتي.
(١١) من هنا بدء
النقل عن البكري.
(١٢) بروفنسال : امية
؛ البكري : أخيه.
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٦٨ : الأمان ليقبلوا ذلك منه ، ثم خاطب عمر رضياللهعنه بما دعوا إليه وباستيثاقه منهم ، فسار عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ٤٧٣ : دابق فلم نجد منه
شيئا إلا صلبه وأضلاعه ورأسه فأحرقناه ، وفعلنا ذلك بغيرهما من بني أميّة ، قال :
وكانت
الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ١٧٤ :
بالأمان فقبلنا وأقررنا لكم بالجزية على أن تمنعونا ، فقالوا : ما فعلنا ، وقال
المشركون : ما كذبنا ، فإذا
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٢٩٣ : دولة بني أميّة غيّر أهل مكة تلك السقاية وهدموها ولم يتركوا لها أثرا.
زمخشر
(٥) : قرية من قرى خوارزم
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ١٥٦ :
وكوفيّهم إن
المليم مليم
جالطة
(١) : جزيرة قريبة من جزيرة سردانية تقابل [الجانب] الشرقي
منها
الصفحه ٢٣١ : الّذي شقّ
البحار فجاءنا
بأعظم من فلق
البحار الأوائل
فلما رأى ذلك أهل
الردة من