البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢١٩ : ، كلهم مات دون الأربعين : الحجّاج بن يوسف وعبد الرحمن
بن مسلم والفضل بن سهل. ولما ولي أبو جعفر المنصور
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٣ : الدولة يبرز
محلته إذا أراد الغزو.
الرافقة
(٣) : مدينة إلى جنب الرقة ، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال
الصفحه ٢٩٥ : مؤبّلة
لدى صليب على
الزوراء منصوب
الزوراء
(٧) بالحيرة ، هدمها أبو جعفر المنصور
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو
الصفحه ٣٠٠ : ، والواثق هارون ابنه
والمتوكل جعفر بن المعتصم والمنتصر محمد بن المتوكل والمستعين أحمد بن [محمد بن]
المعتصم
الصفحه ٣٠١ : فبنى القصر المعروف بالهاروني على دجلة
وانتقل إليه ، ثم توفي الواثق سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وولي جعفر
الصفحه ٣٠٧ : أبو القاسم فأظهر مذهب أهل البيت
نسبة إلى جعفر بن محمد الصّادق وإلى علي رضياللهعنهما : منه توريث
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٨ : ٣
: ٧٦٧.
(٦) معجم البكري :
الجمير.
(٧) يعني اسماعيل بن
جعفر بن إبراهيم.