البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٤٦ الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٣٢٨ : في بحر الهند إلى جهة البحر العماني إلى
أن وصل إلى جزيرة سقطرى فأعجبه طيب ثراها واعتدال هوائها ، فكتب
الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ١٣٧ : ) ، وتركب السفن من تنّيس إلى
الفرما وهي على ساحل البحر.
وحكى الحافظ محمد
بن طاهر المقدسي (٥) وكان أحد
الصفحه ٢٩٠ :
فرذلند وجمجم له
ولم يفسرها له.
ثم خرج ابن فرذلند
ووقف على الدروب ومال بجيوشه إلى الجهة الغربية
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٥٩٥ :
الجبال إلى أن
يخرج في أعلى هراة حتى يشق بلاد هراة فيصير إلى بوشنج ثم ينحدر منها إلى سرخس
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير