البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٠/٣١ الصفحه ٧١٨ : ذبيان ٣٤١ ـ ٤٥٢ ـ ٥٩١
ـ ر ـ
راسم (امة من العماليق) ٤٠٢
الرباب ١١٦ ـ ٢٨٧
الصفحه ٢٣ : قهرمان مع كل قهرمان
ألف من الأعوان ، ثم قال : انطلقوا إلى أطيب بلاد الأرض وأوسعها فاعملوا لي فيها
مدينة
الصفحه ٤٢٠ :
وسبّهم وقال : تركتم الرجال وجئتم إلى امرأة تقتلونها!! عليكم بالرجال ، فانصرفوا.
قال وحشي :
اقتتلنا
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٣٦٣ : صفورية»؟ فقال عمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : حنّ قدح ليس منها.
وذكر الكلبي أن
أمية خرج إلى الشام فأقام
الصفحه ١٢١ :
المقادير
فجدت جودك
بالنعمى بما سألت
من الأمان لها
طلق الأسارير
بيّاسة
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ٢١٩ : عريضة يتصل بها من إحدى جنباتها جبل عظيم يمر إلى بلاد تفليس أول حدود
أرمينية ، ومدينة الخزر العظمى قطعتان
الصفحه ٦٢ : إن عجزة أمه
بالسفح اسفل من
أواره
تسفي الرياح
خلال كش
حيه
الصفحه ٦٤٧ :
ـ د ـ
دابق ٢٣١ ـ ٤٧٣ ـ ٤٨٦ ـ ٥٤١
دار الارقم من مكة ١٩٤
دار ام هاننئ من مكة ١٩٤
دار بني قريظة ٢٢٨
دار
الصفحه ٥٦٢ : نظاف الثياب ، وتعمل بها الثياب الرفيعة الجيدة ويتجهز بها إلى الآفاق ،
وشرب أهلها من المواجل ، وآبارها
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ١٢ :
فأرادوا أن يختبروا علم بني أسد من الانس في زجر الطير فتمثلوا ثلاثة أشخاص وأتوا
إلى بني أسد من الانس فسلموا
الصفحه ٩٠ : ويترك هناك العوض ، وقيل إن التجار يتركون البضائع على الساحل ويعودون إلى
مراكبهم فإذا أصبح من غد ذلك