البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/٣١ الصفحه ٥٧٥ : ترد الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ،
وذلك دأب الله تعالى في العباد والبلاد.
وحكي أن أبا جعفر
الصفحه ٦٦٣ : مازن ٢٠٨
قصر جعفر بصقلية ٤٧٦
القصر الجعفري بسالمرا ١٧٧
القصر الجوسق بسامرا ٣٠١
قصر الجوسق
الصفحه ٦٩٧ : زرعة ٣٥ ـ
٣٩٢
طغرلبك ٤٠٦
طلحة بن جعفر المتوكل ، انظر : الموفق
، طلحة بن جعفر المتوكل
طلحة بن
الصفحه ٧٠٢ : العيش ١٣٥ ـ ١٦٢
عيسى بن جعفر بن ابي جعفر ٥٣٠
عيسى بن خرشيد الاصبهبذ ٣٨٣
عيسى بن علي ٢١٥
عيسى بن
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ٢٢ : عوف بن خالد وقاله عكرمة ، وحكى البلاذري قال : حدثني محمد بن
موسى الصانع عن جعفر بن محمد العطار بمدينة
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ١٠٨ : انتمى إليهم ، وكان الذي طاوله في تلك الحروب طلحة
بن جعفر المتوكل المعروف بالموفق رحمهالله ، ثلاث سنين
الصفحه ١١١ : الهاشمية وتوفي
قبل أن تستتم المدينة ثم كان من بنيان أبي جعفر لبغداد ما كان ، ووضع الأساس وضرب
اللبن العظام
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ١٤٣ : حتى صارت مدينة وعمرت ، وكان أبو جعفر المنصور
إذا قدم عليه رسول صاحب القيروان يقول له : ما فعلت إحدى
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع