البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٣١ الصفحه ٢٨٨ : ما
فعله باليهودي ، فبدره الفقيه محمد بن الطلاع بالرخصة في ذلك لتعدي الرسول حدود
الرسالة إلى ما يستوجب
الصفحه ٥٨٦ : عن بعضهم أنه كان مع علي رضياللهعنه وهو ذاهب إلى صفين ، فسمعه لمّا حاذى نينوى يقول : صبرا
أبا محمد
الصفحه ٤٠ :
إلى البطرباج بحصن
انقولاية ويعظمونه في كتبهم ؛ واليهود في حصن انقولاية في ذلّ وصغار عظيم إنما هم
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٥٢٠ : الله بوفاته ، فكتب
أبو عبد الله إلى عامله بجزيرة صقلية ، وهو محمد بن خفاجة ، أن يبعث إليهم واليا ،
فبعث
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٧ : اثنا عشر فرسخا
ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخا. قالوا : وأبهر أيضا في أصبهان ينسب اليها أبو بكر
محمد بن
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ٤٩٤ : ومحمد ابنا رستم وهما صاحبا
ثغور طبرستان اللذان أقاما دولة الحسن بن زيد ودبرا أمره. والديلم قبيلتان
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ١٥١ : قالوا : يا أبا الفضل ، هذا والله التجلد لحرّ المصيبة ، قال : كلا والذي
حلفتم به لقد افتتح محمد