البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٠/١٦ الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ١٣٧ : . كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ
آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً) إلى آخر الآية (الكهف ٣٢ ـ ٣٣
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ١٧٣ : الأمان من عبيد
(٨) المسلمين ، وكان فتحها وفتح نهاوند في مقدار شهرين فلم يفجأ المسلمين إلا
أبوابها
الصفحه ٢٥٣ : رصافة هشام بن عبد الملك ، فجعل يدور في
قصوره وقصور ولده ، ثم خرج فدخل إلى دير (٢) هناك قديم من بنا
الصفحه ٢٣١ : النحاس الخالص الذي
لا يعدله غيره من النحاس في أقطار الأرض ولونه إلى البياض ، ويدخل في لحام الفضة ،
وينسب
الصفحه ٢٠٦ : النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين رضياللهعنهما إذ عزمت على الخروج إلى الجمل : من أمّ
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ٥٩٣ : المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن
الروم ، فإذا فتحت عمّت غنائمها المسلمين ، وان تعذر ذلك قام العذر ، فقال
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق