البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/١٦ الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٥٤٢ : ويدعو إليه ، واعتزل وأصحابه فسمّوا المعتزلة ، ورثاه أبو جعفر
المنصور فقال :
صلّى الإله عليك
من
الصفحه ٥٩١ : أبو
جعفر الخلافة بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية ، فأقام بها مدة إلى
أن عزم على توجيه
الصفحه ٧٠٩ :
المنصور العباسي (ابو جعفر) ، انظر :
ابو جعفر المنصور
المنصور العبيدي (اسماعيل بن القائم)
٢٠ ـ ٣٠٦ ـ ٣٥٤
الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ٤٩٤ : من مدن طبرستان ، وهي الثغر مما يلي الترمذ ، وبها
أكراد الديلم وهم أهل فروسية ونجدة. وكان بالكلار جعفر
الصفحه ٤٩٥ : وعشرين.
وكان زيد (٢) بن علي شاور أخاه أبا جعفر محمد بن علي فأشار عليه بأن لا
يركن إلى أهل الكوفة إذ
الصفحه ٥٢٢ : صعبة ، فانهزم هذا القائم وقتل أصحابه ؛ وهذا فصل من الكتاب
بالاعلام بذلك ، وهو من إنشاء أبي جعفر ابن
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٥٤٩ : في الطعم. وهي محدثة بناها أبو
جعفر المنصور الخليفة العباسي في صدر ولايته فنسبت إليه.
ورأيت من وجه
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر
الصفحه ٥٥٨ : ، فلما
أتمها أمّره الشيعي عليها ، فلم يزل بها أميرا حتى مات في فتنة أبي يزيد ، وبقي
ابنه جعفر أميرا فيها
الصفحه ٥٦٣ : المورياني وزير أبي جعفر المنصور ، وقيل إنه مولاه اشتراه بالجزيرة
إذ كان يليها لأخيه أبي العباس ، ولأبي جعفر
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم