البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/٢١١ الصفحه ٤٠٨ : يوما أن
ينالوا فيستعلوا
وقال غيره : عبقر
بلد من بلاد اليمن ، قال امرؤ القيس (٢) :
كأن
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٤٤١ :
هم القوم كلّ
القوم يا أمّ خالد
فنيانة
(٦) : قرية بقرب وادي آش من الأندلس ، جامعة خطيرة كثيرة
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١١٧ : أميّة فقتله عامر بن اسماعيل من أهل خراسان
سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان قال حين وصل إلى بوصير : نحن
الصفحه ١٥٥ : كستها أبلغ ما تقدر عليه من الثياب وأخذت أمها بيدها ، وحولها أهلها
نساء ورجالا ، وسيّرتها إلى البد الذي
الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٥٩٤ : وأتبعه الدعاء ، وخرج معه عشرون من المطوعة.
فلما انقض (٢) في الوادي قال لهم العلج وهو يعدهم واحدا واحدا
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٢٥ :
الأرض (١) وعليها سور تراب وهي على اثني عشر ميلا من مدينة أبّة وهي
بغربي الأربس.
أرشذونة
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٦٠ :
ولو لا الريح
أسمع من بحجر
صليل البيض تقرع
بالذكور
فتفرقوا ثم غبروا
زمانا. ثم