البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٢١١ الصفحه ٦١٢ :
إلى أنحس حالة وأكثرهم أسير أو قتيل.
واسللت
(١) : جبل عظيم طوله يومان ، وبينه وبين القيروان خمسة عشر
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ٢٥٦ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية ، فرأينا ونحن نسير معه
سدرة خضراء عظيمة
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٤٢٠ :
وسبّهم وقال : تركتم الرجال وجئتم إلى امرأة تقتلونها!! عليكم بالرجال ، فانصرفوا.
قال وحشي :
اقتتلنا
الصفحه ٥١٦ : البلدان فنزل آل جفنة بن عمرو بن عامر الشام ، ونزلت الأوس والخزرج
يثرب ، ونزلت خزاعة مرّا ، ونزلت أزد
الصفحه ٢٦ : ذات يوم إلى الصيد ببلاد الموصل وعلى يده باز أبيض فاضطرب
على يده فأرسله فلم يزل يحلّق حتى غاب في الهوا
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه لكعب : أين ترى أن نجعل قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف
الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٩٨ : كتاب الدكتور محمد بنشريفه (الرباط : ١٩٦٥) وهذه النصوص نقلها صاحب النفح :
٤٩٠ ـ ٤٩٩.
(٢) أنيجه أو
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٧٠٥ : ـ ٥٥١
ـ م ـ
ماحوز (والي دمشق للمعتمد) ١٩ ـ ٢٠
مادغوس ٧٧
ماردة بنت هرموس الملك