البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٨١ الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥١٣ : المتصل بفحص شنقنيرة (٢) ومسافة ذلك خمسة وعشرون ميلا وكان قدم (٣) قرطبة أيام الأمير محمد قوم من وجوه
الصفحه ٥٢٤ : فوائد الاخوان ، فان كثرتهم تقيل العثرة وتنشر المحمدة ، ثم تأدية الفروض إلى
أهل المكاسرة (٢) المتشبهين
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٥٩ :
وقاصدوها كثير ؛ وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به إلى جميع البلاد المجاورة
لها ، ومرساها عجيب مشهور ترسي
الصفحه ٥٧٨ :
وبين قيطون بياضة مرحلة ، ومنها إلى توزر مرحلة ، ونفطة مبنية بالصخر ، عامرة آهلة
، بها جامع ومساجد
الصفحه ٦٠٢ : ء ثم تعود إلى حالها.
الواق
واق (٢) : أرض الواق واق متصلة بأرض سفالة ، وفيها مدينتان حقيرتان
، وساكنها
الصفحه ٩ : ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات
الرياحين والنخل ، فأنشد فخر الدين :
انظر إلى نهرين
قد أخرجا
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ١٩٧ : شكله وغرابة صنعته ، واتصلت [الصنعة](٦) الخشبية إلى المحراب فتخللت صفحاته كلها حسنا على تلك
الصفة
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما