البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٦٦ الصفحه ٦٠٥ : أباه في جدّه وحزمه ، وعند انصرافه إلى مراكش بتابوت أبيه لقي يحيى ابن عمه
محمد الناصر مقبلا إليه بجموع
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٢٤٤ : وعشرين وستمائة قصدها
جلال الدين خوارزمشاه بالخوارزمية فقاتل أهلها قتالا شديدا إلى أن فتحها
الخوارزمية
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ٣٥١ : ملوكها ودانت له عامة البلاد وانتهى
إلى البحر المحيط ، فهال ذلك ملوك غرب الأرض ، فوفدت عليه رسلها
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٧ : بناه بأرض فارس لأنه
بعد البلبلة انتقل عن بابل إلى أرض فارس ، وفرض على الناس عبادة النار.
قالوا
الصفحه ٣٥٩ : وأشباههما ، فما مسّ من حضر منهن شيئا منه حتى قال المأمون لهن
: شرفن أبا محمد وأكرمن عروسنا ، فمدت كل واحدة
الصفحه ٣٨٧ : البحر ، وفيها آثار للأول وبنيان عجيب ، وهي
عامرة لورود التجار إليها ، وبها نهر كبير تدخله السفن حتى إلى
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٦١ : السور خندق عميق جدا أولي ، وترابه مستند إلى السور ، وفي السور
القبلي موضع فيه صخرة [عظيمة] منيعة منتصبة